الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

167

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

عنها عطب ، وفي النار هوى ، ذلك عليّ وربّ كعب ، أعلمهم علما ، وأقدمهم سلما ، وأوفرهم حلما ، عجب كعب ممّن قدّم على عليّ غيره . ومن نسل عليّ عليه السّلام القائم المهديّ عليه السّلام ، الذي يبدّل الأرض غير الأرض ، وبه يحتجّ عيسى بن مريم عليه السّلام على نصارى الروم والصين ، إنّ القائم المهديّ من نسل عليّ عليه السّلام أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسمتا وهيبة ، يعطيه اللّه عزّ وجلّ ما أعطى الأنبياء ويزيده ويفضّله . إنّ القائم عليه السّلام من ولد علي عليه السّلام له غيبة كغيبة يوسف ، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم ، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النّجم الأحمر ، وخراب الزّوراء وهي الرّيّ ، وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفيانيّ ، وحرب ولد العبّاس مع فتيان أرمينية وآذربيجان ، تلك حرب يقتل فيها ألوف وألوف ، كل يقبض على سيف محلّى ، تخفق عليه رايات سود ، تلك حروب يشوبها الموت الأحمر ، والطاعون الأغبر » « 1 » . * س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 35 إلى 37 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) [ سورة الفرقان : 35 - 37 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) : ثم ذكر سبحانه حديث الأنبياء أسمهم ، تسلبية للنبي فقال : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ يعني التوراة وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً أي : معينا يعينه على تبليغ الرسالة ،

--> ( 1 ) الغيبة : ص 145 ، ح 4 .